السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
31
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
المحذوف بعبارة « بهذا الإسناد » وشبهها ، فقد تعرّضنا لذكر هذه الأسناد في هذا الكتاب ، لكنّ الأغلب وجود قرينة واضحة في نفس السند تدلّ على المشار إليه ، فنكتفي بإيراد السند المشتمل على الإشارة والسند المشتمل على المشار إليه من دون بحث . تكملة : في توضيح المراد من « بإسناده » في الأسناد تكملة : ورد في أسناد الكافي عبارة « بإسناده » كثيراً ، وهي قد تقع في أوّل السند ، وقد تقع في وسطه ، وقد بحثنا عن ذلك في الفصل الخامس من الباب الثاني بحثاً مبسوطاً ، وأثبتنا أنّ التّتبع في موارد استعمال هذه العبارة في أوائل أسناد الكافي يشهد بكونها إشارةً إلى السند المتقدّم ؛ لظاهر السياق ، أو بقرينة ورود الخبر بالسند المتقدّم في سائر المصادر ، ولغيرهما من القرائن ، وقد أيّدناه بفهم المحدّثين الكبار : كالشيخ الطوسي والشيخ الحرّ العاملي والعلّامة المجلسي « قدس اللّه أسرارهم » . وأمّا إذا وقعت هذه العبارة في وسط السند ، فالغالب عدم كونها إشارةً إلى سند متقدّم ؛ لعدم تقدّم ما يصلح أن تكون هذه إشارة إليه ، وقد يظهر أو يحتمل في بعض الموارد كون العبارة إشارةً إلى ما تقدّم ؛ نظراً إلى تقدّم ما يصلح أن تكون هذه إشارة إليه ، وقد فهم الأعلام ذلك أيضاً ، فقد أوردنا في الفصل الأوّل من الباب الأوّل من هذا الكتاب جميع موارد وقوع هذه العبارة عندما احتمل كونها إشارةً إلى ما تقدّم ، وبحثنا عن أنّها إشارة أو لا ؟ تنبيهات الأوّل : عدم انحصار الكتاب بالحالات الأربعة المتقدّمة الأبحاث الراجعة إلى فهم مفاد السند تدور في الأغلب حول الحالات